مقالات

الشوق إلى أم القرى

 

وطني الإخبارية:

قصيدة شعرية للشاعر الأستاذ /الحسين بن أحمد النجمي

 

أَيُّهَا القَاصِدُ حَجًَّّاً أكْبَرَا

شَدَّكَ الشَّوْقُ إِلَى أُمِّ القُرَى

 

وَإِلَى البَيْتِ وَفِيَّ أفْيَائِهِ

نَهْرُ خَيْرٍ بِثَوَابٍ قَدْ جَرَى

 

وَ(مَقَامٌ) وَبِهِ مِنْ (زَمْزَمٍ)

شَرْبَةٌ كَالشَّهْدِ تَحْكِي الكَوْثَرَا

 

(عَرَفَاتٌ) فِي صَعِيدٍ طَاهِرٍ

سَوْفَ تَلْقَاهَا وَتَلقى (المَشْعَرَا)

 

وَ(مِنَى) و(الخَيْفِ) وَالجَمْعِ الَّذِي

جَمَعَتْهُمْ بِالهُدَى أَقْوَى العُرَى

 

شَدَّكَ الشَّوْقُ إِلَى تِلْكَ الرُّبَى

لِاعِجٌ فِي هَدْأةِ اللَّيْلِ سَرَى

 

جِئْتَ لِلْحَجِّ وَألْفَيْتَ به

كُلُّ من يَرْجُو بِهَ أَنْ يُؤْجَرَا

 

وَسَتَلْقَى فِي الرَوَابي فَتِيةً

كُلَّهم فِي خِدْمَةِ الضَّيْفِ انْبَرَى

 

أيُهَا الحُجَاجُ يَامَنْ حَضَرُوا

كَالسَنَا شَوْقَاً وَسَالُوا أَنْهُرَا

 

قَدْ تَسَامَتْ هَاهُنَا أَرْوَاحُهُمْ

وَرَأَوا دَرْبَ الأَمَانِي أَخْضَرا

 

فَأَغْفِرِ اللهُ لِهُمْ أَوْزَارَهُمْ

وَأَرْحَمِ الدَّمْعَ غَزِيرًا قَدْ جَرَى

 

فَإِلَى بَيْتِكَ هُمْ قَدْ حَضَرُوا

قَصَدُوا رَبَّا عَظِيمًا اُكْبَرَا

 

هَاهُنَا خَيْرُ نَبِيٍ قَدْ مَشَى

أَطْهَرُ الأَرْضِ هُنَا أَغْلَى الثَّرَى

 

قَدْ أَتَوْا مِنْ كُلِّ أَرْجَاءٍ الدُنَا

قَصَدُوا مِنْهَا المَكَانَ الأَطْهَرَا

 

حَضَرُوا تَحَدُوْهُمُ آمَالُهُمْ

كُلُّ ذَنْبٍ قَارَفُوا أَنْ يُغْفَرَا

 

فَأَقْبَلِ اَللَّهُمَّ مِنْهُمْ حَجَّهُمْ

جازهمْ في جَنَّةٍ أعَلَى الذُرَا

 

وَصَلَاةً وَسَلَامًا كَالشَّذَا

 لَلنَبِيِّ المُصْطَفَى خَيْرِ الوَرَى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق