مقالات

يوم وطني في التشيك والنمسا .!

كتبه : لافي مبارك الشراري

مع تنوّع الاحتفالات والفعاليات بمناسبة مرور ذكرى اليوم الوطني السعودي التاسع والثمانون على وطننا الغالي ومع مظاهر الاحتفاء التي تؤكد عمق وتأصّل محبة كل مواطن سعودي لهذا لوطن وقادته الأوفياء .

مع كل ذلك إلّا أن جوانب الاحتفالات “مع أهميتها ودورها الفعّال” لا تكفي وحدها لتأصيل معنى ومفهوم المواطنة الحقّة ، فهناك مواطنون سعوديون يحتفلون بيومهم الوطني بأعمالهم وأفعالهم ويحتفون بخدمتهم لمواطنيهم في كل زمان ومكان .

ما دعاني لكتابة هذه المقدمة هو ما شهدته ولاحظته أثناء سفري الى دولة التشيك والنمسا في متابعة دورية لولدي “محمد” والذي يدرس الطب هناك ، إذ صادفت زيارتي للملحقية بفينا مناسبة اليوم الوطني 89 وتشرفت حينها بالسلام على الملحق الثقافي الدكتور عبدالرحمن الحميضي والمستشار الأستاذ راشد الراشد والأستاذ عبيد بابكر المشرف على الطلبة ؛ وهنأتهم باليوم الوطني “وهم يستعدون لإقامة إحتفال باليوم الوطني ويحتفون مع طلبتهم السعوديون هناك ” وهنا ربّما يكون إحتفاء الطالب أو الطالبة السعوديين يمثل لهم شي كبير إذ هم في غير وطنهم ! وستتعلق هذه المظاهر الوطنية في أذهانهم مما يعزز جوانب الانتماء لديهم ، وقد لمست تفاعل سعادة الملحق وزملاءه مع الطلبة ومساعدتهم وتسخير كل الإمكانات لخدمتهم ، حينها أدركت أن أعظم أساليب حب الوطن هو التفاني بخدمة أبناءه والحرص عليهم خصوصاً أولئك الطلاب والطالبات السعوديين في الخارج فهم بحاجة من يوجههم ويأخذ بأيديهم ويرعى مصالحهم وهذا ما يقوم به موظفوا الملحقية .

فشكرًا لكل موظف وطني يحاول أن يقوم بعمله على أكمل وجه ، والشكر بعد الله لدولتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز التي أولت طلابنا في الخارج اهتماماً بالغاً ليعودون بحول الله بأعلى الشهادات ويتولون مناصب قيادية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق