مقالات

(التعايش مع كورونا) عنوان ام إقرار بالهزيمة

 

وطني الإخبارية ـ

البعض من الكتاب في الصحافة الإلكترونية بعد أن سمع بقرارات الدول للبدء بخطة رفع قيود حظر التجول
على مراحل إستعدادآ للعودة للحياة الطبيعية بعد ذلك في ظل إستمرار تفشي جائحة كورونا المستجد،
طالعوا متابعيهم بعناوين متشابهة لمقالاتهم المختلفة والتي اغلبها تحمل عنوان ( التعايش مع كورونا) بعد رفع الحظر عن المجتمعات،
حقيقة لا أعلم هل هذا المصطلح او الكلمة المستخدمة ( التعايش ) هي من بنات افكارهم أم من واقع الترجمة والاقتباسات من مقالات
كتاب من دول الغرب والشرق التي سبقوا العرب في بدء تنفيذ رفع قيود الحظر ،
وهل هذا المصطلح مناسب أن يطلقه عربي لغوي على ألد أعداء البشرية جمعاء في بداية الألفية الثالثة ؟
اعتقد ان مفهوم التعايش ومعناه :
عند نشره وبغية تحقيقه الهدف يعني خلق القناعة في أي مجتمع بمكوناته المختلفة بالإقرار للاخر بحق الحياة والعيش المتبادل مع المخالفين ،
واصله المسالمة والمهادنة لحفظ الروح .
فهل سيمنح فيروس كورونا حق الحياة والعيش المتبادل مع فئة غير مبالية من المجتمع إن أهملت لا قدر الله الاحتياطات والتدابير الوقائية
وجعلت من أنوفها وصدورها (مخدة ولحاف) له
أم أن أسماء هذه الفئة حين اصابتها ستنتقل كأرقام جديدة للجدول الإحصائي اليومي للإصابة ومن ثم تنتقل بعضها كإرقام تضاف للإعداد
الجمعية الكلية التي بعضها باللون الاخضر وبعضها باللون ….. حفظنا الله واياكم

وهل انتهت الحرب على فيروس كورونا وهزمت البشرية ؟
أم توقفت الحرب فجأة جراء التأكد من صحة ودقة الخسائر البشرية والمادية الكبيرة وتعطل المصالح الحيوية بسبب هذا الفيروس المتحول المستجد !!!
ليقال للمجتنع تعايشوا مع كورونا . ؟ الحرب مستمرة

أم أن قادة وفرسان جيوش سلام الارض أمثال فاهان الاصهب إمبراطور ما وراء بحر الظلمات وصن زو التاسع قائد جيوش الصين
وأسد الصحراء زعيم الشرق ونيكولاي السادس امبراطور مياه الارض وشعوب شمال أوراسيا
هذه الجيوش ابقادتها وزعمائها تحارب غزاة الشر جيوش فيروس كورونا واتباعه الغازية للأرض لإحتلالها والقضاء على الجنس البشري
أتراهم وقعوا في خديعة أو كمين للغزاة لتقولوا للشعوب :تعايشوا مع كورونا؟!!!
لا اعتقد ذلك فهم لا زالوا بخير وفِي مقدمة جيوشهم التي لا زالت تقاتل للقضاء على الغزاة وسيكون النصر حليفها قريبا ان شاء الله .
ولن يكون هناك تعايش مع فيروس قاتل ازهق أرواح مئات الآلوف من الجنس البشري ،
ولن يتم توقيع وثيقة التعايش ومعاهدة السلام بين البشر وبين
‏地面上的电晕装甲部队19号最高指挥官

إن السباق لنيل شرف تكرار المانشيت الجاذب للقراء دون الوعي بالمعنى وما يخلقه في عقول المتابعين من القرّاء سقطة للكاتب
ولكن اعتقد انه بنفس الوقت ما دعاه لركوب حصان المزايدة على نقد القرّاء من عدمه

إن التعايش يا سادة يولد الاعتياد والاعتياد يخلق من احد جنبيه الإهمال ومن الاخر الاطمئنان ومع مرور الوقت ايهما كان أسرع
في انجاب توأمتي الهزيمة والنكسة كان هو ضحية كورونا الأسبق ، ووقتها تحدث الكارثة .
فهل رأيتم عاقل يأمن لعدوه !!؟

كان خيرآ لو عنونتم مقالاتكم بعناوين تزيد في الوعي والتحذير من هذا الفيروس وتكون إرشادية للناس وسهل حفظها وفهمها ا ك :

( الاحتياط عدم الاختلاط في زمن لاكورونا )

( التعايش بالتباعد … لتستمر الحياة ) وغيرها كثير من الجمل الهادفة .

وأخيرا لا أعتقد أن هناك مبدأ أو فلسفة في الحياة اسمها (التعايش مع العدو) يُؤْمِن بها محاربوا الشعوب الأحرار
ولكن هناك فن للتعامل معه وخطة او خدعة للقضاء عليه ،
أما التعايش مع العدو فهو أول بند يقرأه ويقره القائد المهزوم عند توقيعه وثيقة الاستسلام .

وقفه
لغتنا الجميلة ….. جميلة وكريمة تكفى مفرداتها كل شعوب الارض للتعبير عن افكارهم وأدبياتهم باللفظ والمعنى الصحيح .

….. حفظنا الله واياكم وحفظ البشرية من شر هذا البلاء الذي عم الارض ،
فكثير من دول العالم بدأت خطة العودة للحياة الطبيعية مع استمرار إنتشار الفيروس وكثير منها ايضا يتهيأ للبداية ،

بقلم / أحمدجعفري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: