آخر الأخبارمقالات

أفراح آل زقيل وآل حمادي الجعفري

ليلُ الأحبةِ بهجةٌ وأغاني
وقصائدٌ محكومةُ الأوزانِ

ليلُ الأحبةِ فرحةٌ ممزوجةٌ
طربا يفيضُ سعادةً وتهاني

فعريسُنا ملأ القلوبَ سعادةً
وأقامَ عيداً مُشرقَ الأركانِ

عبد المجيدُ بهِ أضاءَ فأشرقت
كلُّ القلوبِ سعيدةَ الوجدانِ

طوبى سرورُكَ فرحةً أبديّةً
تروي الحياةَ ببهجةٍ وحنانِ

افرحْ فإن السُعدَ باسمكَ حاضرٌ
يا صاحبَ الأخلاقِ والإحسانِ

بكَ تفرحُ الأيامُ فرحاً عامراً
حتى تمرَّ دقائقا وثواني

دامَ السرورُ عليكَ دونَ نهايةٍ
يابن الكرامِ و زهرةَ العِرسانِ

فعلى ديارك غيثُ حُبٍّ ماطرٍ
وعلى ربوعِ الأهلِ والخِلّانِ

اليومُ جئتَ على ( زُقيلَ ) بكل ما
جعلَ الحياةَ بهيّةَ الألوانِ

والجعفريُّ جميعها لكَ زغردتْ
وتمايلتْ طرباً كما الأغصانِ

فالدارُ من فيضِ المحبةِ أزهرتْ
واعشوشبتْ خضراءَ كالبستانِ

وازّينتْ بالفُلِّ والنّســــر
ين والجوريِّ والريحانِ

فسرتْ بنا الأفراحُ حتّى غرّدتْ
كلُّ الربوعِ بأعذبِ الألحانِ

فليُتممِ المولى سرورَ أحبتي
بسعادةٍ تبقى مدى الأزمانِ

الشاعر /أحمد محمد أحمد زقيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: