مقالات

منصة التعليم

 

أجيء إلى المعنى شغوفا كطائرِ
بتأويلِ أستاذٍ وإحساسِ شاعرِ

وأُلقي حروفَ الشعرِ ملأى محبةً
بسحرٍ جماليٍّ ولستُ بساحرِ

فحولي أقام العلمُ صرحاً مُشيّداً
منصةَ تعليمٍ تليقُ بحاضرِ

منصةُ تعليمٍ ومن قامَ خلفها
جديرونَ أن يحظوا بملءِ الدفاترِ

وزارةُ تعليمٍ أنارتَ دروبنا
بكلِّ اهتمامٍ أبجديٍّ وباهرِ

فكم سجّلتْ في ساحةِ العلم من خُطى
وكمْ سطرتْ مجداً بهيَّ المناظرِ

نشاطاتُها زادتْ على حدِّ وصفِنا
بكلِّ مجالٍ أشرقتْ كالجواهرِ

وصيّرتِ التعليمَ سهلاً مُبسطاً
بما ينفعُ الجنسينِ من كلِّ عامرِ

منصةُ مدرستي نجاحٌ محقّقٌ
اتتنا بمجهودٍ عظيمٍ مُغايرِ

وفي مكتبِ التعليمِ روادُ حكمةٍ
لهمُ في سجلِّ المجدِ ما فاقَ خاطري

فلستُ بمن يُحصي وجازانُ صوتها
– بما حققوا – يأتي بكلِّ الحناجرِ

بها كادرٌ للعلمِ يمّضي مُشمِّراً
إلى ذروةِ التوفيقِ مشيَ المثابرِ

لدينا أبو هادي مديرٌ مميّزٌ
فأوصافُهُ أعيا مدادَ المحابرِ

مديرٌ على التعليمِ كالصبحِ مُسفرٌ
حصيفٌ سديدَ الرأي حين التشاوّر

وفي حسن الخضّي فكر وحنكةٌ
سما يخدمُ الأبناء في قلبِ صابرِ

وأما الشويهي فهو فذٌّ وقائدٌ
لبيبٌ تسامى فوق غيمِ الخواطرِ

وكلٌّ لهُ في ساحةِ العلمِ قفزةٌ
وكلٌّ سما في الأُفْقِ يعلو كطائرِ

( بلالٌ ) بمن فيها تجلّتْ بهيّةً
تحلّقُ من سفح مضيءٍ لآخرِ

فطُلابُها الأفذاذُ فيها تألقوا
يزورونها جمعا بشكلٍ مُباشرِ

بها ينهلون العلمَ من كلِّ موردٍ
وتلقاهم جاؤوا بشوقِ المسافر

(أباوائلٍ) فيها حريصٌ مناضلٌ
تفانى ليبقى النورُ بينَ البصائر

له ذكرُهُ المحمودُ في كلِّ محفلٍ
على كلِّ ثغرٍ مستفيدٍ وشاكرِ

كذاكً أبو الفضلِ الذي زادَ فضلُهُ
وسطّرَ مجهوداً حميدَ المآثرِ

منصةُ أنوارٍ بهمْ نالتِ العُلا
وصارت لنا مجداً بهِ فلنفاخرِ

✍ كلمات الشاعر الأستاذ /أحمد محمد أحمد زقيل (أبو طارق)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: