آخر الأخبارمقالات

ماذا سأكتب

 

ماذا سأكتب والآلام في قلمي
جمراً وفي مقلتي نزفٌ من الألم

أواه عذراً فما حرفي وقافيتي؟
ولو نظمتُ قصيدا سيقَ من عَدَمِ !

قد كنتَ يا شهمُّ فينا واصلاً لبقا
فكان ما كان من برٍ ومن رَحِمِ

يا موفدَ العدلِ يامن ظلّ منطقهُ
من أصدق القول أو من درّةِ الحِكَم

يا غيمةً من سحاب الخير هاطلةً
تسقي القلوبَ وتُشجي النفسَ بالكَلِمِ

يدعو لإعلاء دين الله مجتهدا
(ابن الأمير)ومَنْ إلَّآهْ ذو القيم

والنفسُ مملوءةٌ طيباً ومرحمة
طافت مناقبه الغراء في الأمم

ويجمع الفضل مع وصل لذى رحم
نداه كالغيث هطالا وكالدِّيم

قد كانت القدوة الشماء قدوته
لقومه بِسِمَاتِ الخير والكرم

ماذا أحررُ والأرجاء خاليةٌ
ممن تسامت به الأخلاق في القممِ

ماذا أحرر والأكتاف حاملة
ابنا تدثَّرَ بالأفضال والشيمِ

قد ارتقى.. ولنا من فقده ألمٌ
فكوَّنَ الدمعُ أنهارا من الحِممِ

وحسرةٌ أشعلتْ روحي مواجعُها
أواهُ أواه … ضجَّ الكونُ في نَدَمِ

مازال قلبي بنار الحزنِ مكتوياً
على وداعِ اللبيب الفاضلِ العَلَمِ

فمَن لنفسٍ سوى الرحمن يجبرُها
فالله أكرم من يرجى لمؤتلم

فامنُنْ على الإبن يارباه مغفرة
واسْبِغْ عليهِ من الجناتِ بالنِعَمِ

وارْحَمْهُ واجعلهُ في الفردوس مرتقياً
مع النبيِّ الذي أفديتهُ بدمي

فآخرُ القولِ صلُّوا يا كرامُ على
شفيعِ قومٍ ومُنْجِيْ الخلقِ منِ ظُلَمِ

محمدٍ خير خلْقِِ اللهِ هاديَنَا
ومرشدَ الناس من عُرْبٍ ومن عَجَمِ

✍🏻 كلتبها/ أحمد محمد أحمد زقيل …. رثاء فقيدنا الغالي إبراهيم يحي الأمير غفر الله له ورحمه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة إنا لله وإنا إليه راجعون..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: